responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المفصل نویسنده : ابن يعيش    جلد : 1  صفحه : 342
فيكون التقديرُ: يا ذا الضامرُ العنسِ، والمتغيِّرُ الرحلِ, لأنّ الضُّمور يدلّ على تغيُّر.
* * *
قال صاحب الكتاب: "وتقول في غير الصفة يا هذا زيدٌ وزيدًا", و"يا هذان زيدٌ وعمرٌو, وزيدًا وعمرًا", وتقول: "يا هذا ذا الجمة على البدل".
* * *
قال الشارح: قوله: "في غير الصفة" يعني عطفَ البيان والبدلَ؛ فأمّا عطفُ البيان فنحوُ: "يا هذا زيدٌ، وزيدًا"، ترفع على اللفظ، وتنصب على الموضع، فهو كالنعت يعمل فيه العاملُ، وهو "يَا"، لا على تقديرِ مباشرةِ حرف النداء بخلافِ البدل، فإنّ العامل يعمل فيه على تقديرِ أن يحُل محلَّ الأوّل، ويباشِرَ حرفَ النداء، فلذلك تقول: "يا هذا زيدُ" بالضمّ لا غيرُ, لأنّ تقديره: يا زيدُ.
وتقول في المضاف: "يا هذا ذا الجُمّةِ" تنصب لا غيرُ في البدل وغيرِه، فاعرفه.
* * *

فصل [نداء ما فيه "أل"]
قال صاحب الكتاب: "ولا ينادي ما فيه الألف واللام إلا الله وحده لأنهما لا تفارقانه كما لا تفارقان النجم مع أنهما خلفٌ عن همزة "إله". وقال [من الوافر]:
204 - من اجلك يا التي تيمت قلبي ... وأنت بخيلةٌ بالوصل عني
شبهه بـ "يا الله" وهو شاذّ".
* * *

= تقدير عامل، والتقدير: "سقيتها". وقيل: "الماء" مفعول معه. وقيل إنه معطوف على "تبنًا" لأنّ
الشاعر ضمَّن الفعل "علفتها" معنى الفعل "أنلتها"، أو"قدّمت لها".
204 - التخريج: البيت بلا نسبة في أسرار العربية ص 230؛ والأشباه والنظائر 2/ 179؛ والجنى الداني ص 245؛ وخزانة الأدب 2/ 293؛ والدرر 3/ 31؛ وشرح عمدة الحافظ ص 299؛ والكتاب 2/ 197؛ واللامات ص 53؛ ولسان العرب 15/ 240 (لتا)؛ والمقتضب 4/ 241؛ وهمع الهوامع 1/ 174.
اللغة: تيمته: ذلّلته لكثرة عشقه لها. الودّ: الحب.
المعنى: من أجلك مقاساتي يا من ذلّلت قلبي العاشق لك، بالرّغم من أنك تبخلين بالمحبّة عليّ.
الإعراب: "من": حرف جرّ. "أجلك": اسم مجرور، وهو مضاف، والكاف: ضمير متصل مبني في محل جرّ بالإضافة، والجارّ والمجرور متعلّقان بخبر محذوف لمبتدأ محذوف تقديره: مقاساتي. "يا": حرف نداء. "التي": اسم موصول مبني على السكون في محلّ نصب على النداء. "تيمت": =
نام کتاب : شرح المفصل نویسنده : ابن يعيش    جلد : 1  صفحه : 342
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست